تَعيشُ أَنتَ وَتَبقى

أَنا الَّذي مُتُّ حَقّا

حاشاكَ يا نورَ عَيني

تَلقى الَّذي أَنا أَلقى

قَد كانَ ما كانَ مِنّي

وَاللَهُ خَيرٌ وَأَبقى

وَلَم أَجِد بَينَ مَوتي

وَبَينَ هَجرِكَ فَرقا

يا أَنعَمَ الناسِ بالاً

إِلى مَتى فيكَ أَشقى

سَمِعتُ عَنكَ حَديثاً

يا رَبِّ لا كانَ صِدقا

حاشاكَ تَنقُضُ عَهدي

وَعُروَتي فيكَ وُثقى

وَما عَهِدتُكَ إِلّا

مِن أَكرَمِ الناسِ خُلقا

يا أَلفَ مَولايَ مَهلاً

يا أَلفَ مَولايَ رِفقا

لَكَ الحَياةُ فَإِنّي

أَموتُ لا شَكَّ عِشقا

لَم يَبقَ مِنّي إِلّا

بَقِيَّةٌ لَيسَ تَبقى

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس