الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

لا تزد في الهوى علي

لا تَزِد في الهَوى عَلَيَّ

إِنَّ رُشدَ المُحِبِّ غَيَّ

كَيفَ أُخفي الهَوى وَقَد

خَرَجَ الأَمرُ مِن يَدَيَّ

أَنا في الحُبِّ مَيِّتٌ

وَعَذولي يَقولُ حَيَّ

لي غَرامٌ مِنَ الصِبا

بَعدُ في النَفسِ مِنهُ شَيَّ

وَحبيبِ فَلا تَسَل

أَيُّ تيهٍ لَهُ وَأَيَّ

شَمسُ حُسنٍ لَهُ مِنَ ال

شَعرِ ظِلٌّ لَهُ وَفِيَّ

وَمُسيءٍ كَأَنَّهُ

أَبَداً مُحسِنٌ إِلَيَّ

لَيتَهُ كانَ راضِياً

بَعدَ هَذا وَذا عَلَيَّ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس