الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

لو تراني وحبيبي عندما

لَو تَراني وَحَبيبي عِندَما

فَرَّ مِثلَ الظَبيِ مِن بَينِ يَدَيَّ

وَمَضى يَعدو وَأَعدو خَلفَهُ

وَتَرانا قَد طَوَينا الأَرضَ طَيَّ

قالَ ما تَرجَعُ عَنّي قُلتُ لا

قالَ ما تَطلُبُ مِنّي قُلتُ شَيَّ

فَاِنثَنى يَحمَرُّ مِنّي خَجَلاً

وَثَناهُ التيهُ عَنّي لا إِلَيَّ

كِدتُ بَينَ الناسِ أَن أَلثِمَهُ

آهِ لَو أَفعَلُ ماكانَ عَليَّ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس