الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

سقى واديا بين العريش وبرقة

سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ

مِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ

وَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرى

هُنالِكَ أَوطاناً إِذا قيلَ أَوطانُ

بِلادٌ مَتى ما جِئتَها جِئتَ جَنَّةً

لِعَينَيكَ مِنها كُلَّما شِئتَ رُضوانُ

تُمَثِّلُ لي الأَشواقُ أَنَّ تُرابَها

وَحَصباءَها مِسكٌ يَفوحُ وَعِقيانُ

فَيا ساكِني مِصرٍ تُراكُم عَلِمتُمُ

بِأَنِّيَ ما لي عَنكُمُ الدَهرَ سُلوانُ

وَما في فُؤادي مَوضِعٌ لِسِواكُمُ

فَمِن أَينَ فيهِ وَهوَ بِالشَوقِ مَلآنُ

عَسى اللَهُ يَطوي شُقَّةَ البُعدِ بَينَنا

فَتَهدَأَ أَحشاءٌ وَتَرقَأَ أَجفانُ

عَلَيَّ لِذاكَ اليَومِ صَومٌ نَذَرتُهُ

وَعِندي عَلى رَأيِ التَصَوُّفِ شُكرانُ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس