عدد الأبيات : 19

طباعة مفضلتي

يَومُنا يَومٌ مَطيرُ

وَلَنا كَأسٌ تَدورُ

وَمُقامٌ تَحسَبُ الأَر

ضَ بِنا فيهِ تَسيرُ

أَخَذَت مِنّا عُقارٌ

أَخَذَت مِنها الدُهورُ

لَطُفَت بِالدَنِّ حَتّى

قيلَ سِرٌّ وَضَميرُ

فَنِيَت إِلّا يَسيراً

كُلُّها ذاكَ اليَسيرُ

فَهِيَ في الكاساتِ نارٌ

وَهِيَ في الأَحشاءِ نورُ

وَكَأَنَّ الكَأَس حَقٌّ

وَكَأَنَّ الراحَ زورُ

وَمِنَ الرَيحانِ وَالأَز

هارِ غَضٌّ وَنَضيرُ

وَنَدامى بِهِمُ العَي

شُ كَما قيلَ قَصيرُ

وَسُقاةٌ مِثلَ ما نَه

وى شُموسٌ وَبُدورُ

وَمُغَنٍّ هُوَ فيما

يَحسَبُ الناسُ أَميرُ

ما لَهُ فيما يُغَنّي

هِ مِنَ الظُرفِ نَظيرُ

وَإِذا غَنّى تَموجُ ال

أَرضُ مِنهُ وَتَمورُ

وَهُوَ إِن شِئتَ غَنِيٌّ

وَهُوَ إِن شِئتَ فَقيرُ

وَيَغيبُ القَومُ في المَج

لِسِ وَالقَومُ حُضورُ

وَلَنا طاهٍ نَظيفٌ

وَظَريفٌ وَخَبيرُ

وَقُدورٌ هَدَرَت فَه

يَ عَلى الجَمرِ تَفورُ

مَجلِسٌ إِن زُرتَنا في

هِ فَقَد تَمَّ السُرورُ

كُلُ ما تَطلُبُهُ في

هِ مَليحٌ وَكَثيرُ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير