الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

عتب الحبيب ولم أجد

عَتَبَ الحَبيبُ وَلَم أَجِد

سَبَباً لِذاكَ العَتبِ حادِث

وَاليَومَ لي يَومانِ لَم

أَرَهُ وَهَذا اليَومُ ثالِث

فَعَجِبتُ كَيفَ تَغَيَّرَت

مِنهُ خَلائِقُهُ الدَمائِث

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ

مِمَّن تُغَيّرُهُ الحَوادِث

وَيَلَذُّ لِيَ العَتبُ الَّذي

صِدقُ الوَدادِ عَلَيهِ باعِث

عَتبُ الحَبيبِ أَلَذُّ مِن

نَغَمِ المثاني وَالمَثالِث

مَولايَ مِن سُكرِ الدَلا

لِ عَبِثتَ وَالسَكرانُ عابِث

وَنَكَثتَ عَهداً في الهَوى

ما خِلتُ أَنَّكَ فيهِ ناكِث

لَكَ لا أَشُكُّ قَضِيَّةٌ

أَنا سائِلٌ عَنها وَباحِث

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس