عدد الأبيات : 12

طباعة مفضلتي

تائِهٌ ما أَصلَفَه

وَيحَ صَبٍّ أَلِفَه

كادَ أَن يُتلِفَهُ

لَيتَهُ لَو أَتلَفَه

أَيُّ رَوضٍ زاهِرٍ

لَم أَصِل أَن أَقطُفَه

وَقَضيبٍ ناعِمٍ

لَم أُطِق أَن أَعطِفَه

أَخلَفَ الوَعدَ وَما

خِلتُهُ أَن يُخلِفَه

بَينَنا مَعرِفَةٌ

يا لَها مِن مَعرِفَه

أَشبَهَ البَدرَ وَحا

كاهُ إِلّا كَلَفَه

يَستَعيرُ الغُصنُ إِن

ماسَ مِنهُ هَيَفَه

فَوقَ خَدَّيهِ لَنا

وَردَةٌ فَوقَ الصِفَه

قَوِيَت بَهجَتُها

وَتُسَمّى مُضعَفَه

فاتِرُ الأَلحاظِ وَه

يَ سُيوفٌ مُرهَفَه

أَنا مِنها مُدنَفٌ

وَهيَ مِنّي مُدنَفَه

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير