كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير » وعاذلة باتت تلوم على الهوى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَعاذِلَةٍ باتَت تَلومُ عَلى الهَوى

وَبِالنَسكِ في شَرخِ الشَبابِ تُشيرُ

لَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِبىً

وَرَقَّت لِقَلبي وَهوَ فيهِ أَسيرُ

أَتَتني وَقالَت يا زُهَيرُ أَصَبوَةٌ

وَأَنتَ حَقيقٌ بِالعَفافِ جَديرُ

فَقُلتُ دَعيني أَغتَنِمها مَسَرَّةً

فَما كُلُّ وَقتٍ يَستَقيمُ سُرورُ

دَعينِيَ وَاللَذّاتِ في زَمَنِ الصِبا

فَإِن لامَني الأَقوامُ قيلَ صَغيرُ

وَعَيشِكِ هَذا وَقتُ لَهوي وَصَبوَتي

وَغُصني كَما قَد تَعلَمينَ نَضيرُ

يُوَلَّهُ عَقلي قامَةٌ وَرَشاقَةٌ

وَيَخلُبُ قَلبي أَعيُنٌ وَثُغورُ

فَإِن مُتُّ في ذا الحُبِّ لَستُ بِأَوَّلٍ

فَقَبلِيَ ماتَ العاشِقونَ كَثيرُ

وَإِنّي عَلى ما فِيَّ مِن وَلَعِ الصِبا

جَديرٌ بِأَسبابِ التُقى وَخَبيرُ

وَإِن عَرَضَت لي في المَحَبَّةِ نَشوَةٌ

وَحَقِّكِ إِنّي ثابِتٌ وَوَقورُ

وَإِن رَقَّ مِنّي مَنطِقٌ وَشَمائِلٌ

فَما هَمَّ مِنّي بِالقَبيحِ ضَميرُ

وَما ضَرَّني أَنّي صَغيرٌ حَداثَةً

وَإِنّي بِفَضلي في الأَنامِ كَبيرُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين زهير

العصر المملوكي

poet-Baha-Aldin-Zuhair@

450

قصيدة

6

الاقتباسات

2410

متابعين

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، المعروف ببهاء الدين (581 هـ / 1185 م – 656 هـ / 1258 م)، شاعر وكاتب من أبرز أدباء عصر الأيوبيين. وُلد بمكة ...

المزيد عن بهاء الدين زهير

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة