عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

حَتّى مَتى وَإِلى مَتى

أَنا بَينَ هِجرانٍ وَبَينِ

أَمّا الصُدودُ أَوِ الفِرا

قُ فَيالَها مِن مِحنَتَينِ

خَصمانِ لي أَنا مِنهُما

في شِدَّةٍ بَل شِدَّتَينِ

لَم أَدرِ ما السَبَبُ الَّذي

قَد كانَ بَينَهُما وَبَيني

قَد لازَماني مُذ خُلِق

تُ كَمَن يُطالِبُني بِدَينِ

ثُمَّ اِستَمَرَّت حالَتي

بِدَوامِ تِلكَ الحالَتَينِ

وَهَلُمَّ جَرّاً لَم أَزَل

قَلبي أَسيرَهُما وَعَيني

وَالآدَمِيُّ مُرَوَّعٌ

أَبَداً بِتِلكَ الحَسرَتَينِ

ما أَكمَلَ السِتّينَ حَت

تى ذاقَ طَعمَ الفُرقَتَينِ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير