الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

تعشقتها مثل الغزال الذي رنا

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنا

لَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ

إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌ

لَقَد صَدَقوا فيها اللَطافَةُ وَالظُرفُ

وَلَم يَجحَدوها مالَها مِن مَلاحَةٍ

لِعِلمِهِمُ ما في مَلاحَتِها خُلفُ

بَديعَةُ حُسنٍ رَقَّ مِنها شَمائِلٌ

وَراقَت إِلى أَن كادَ يَشرَبُها الطَرفُ

فَلا الخُلقُ مِنها لا وَلا الخَلقُ جافِياً

وَحاشا لِهاتيكَ الشَمائِلِ أَن تَجفو

وَما ضَرَّها أَن لا تَكونَ طَويلَةً

إِذا كانَ فيها كُلُّ ما يَطلُبُ الإِلفُ

وَإِنّي لَمَشغوفٌ بِكُلِّ مَليحَةٍ

وَيُعجِبُني الخَصرُ المُخَصَّرُ وَالرِدفُ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

تصنيفات القصيدة