الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير » أحدثه إذا غفل الرقيب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ

وَأَسأَلُهُ الجَوابَ فَلا يُجيبُ

وَأَطمَعُ حينَ أَعطِفُهُ عَساهُ

يَلينُ لِأَنَّهُ غُصنٌ رَطيبُ

أَذوبُ إِذا سَمِعتُ لَهُ حَديثاً

تَكادُ حَلاوَةٌ فيهِ تَذوبُ

وَيَخفِقُ حينَ يُبصِرُهُ فُؤادي

وَلا عَجَبٌ إِذا رَقَصَ الطَروبُ

لَقَد أَضحى مِنَ الدُنيا نَصيبي

وَما لِيَ مِنهُ في الدُنيا نَصيبُ

فَيا مَولايَ قُل لي أَيُّ ذَنبٍ

جَنَيتُ لَعَلَّني مِنهُ أَتوبُ

أَراكَ عَلَيَّ أَقسى الناسِ قَلباً

وَلي حالٌ تَرِقُّ لَهُ القُلوبُ

حَبيبٌ أَنتَ قُل لي أَم عَدُوٌّ

فَفِعلُكَ لَيسَ يَفعَلُهُ حَبيبُ

حَبيبي فيكَ أَعدائي ضُروبٌ

حَسودٌ عاذِلٌ واشٍ رَقيبُ

وَها أَنا ذا وَحَقِّكَ في جِهادٍ

عَسى مِن وَصلِكَ الفَتحُ القَريبُ

سَأُظهِرُ في هَواكَ إِلَيكَ سِرّي

وَما أَدري أَأُخطِئُ أَم أُصيبُ

أَرى هَذا الجَمالَ دَليلَ خَيرٍ

يُبَشِّرُني بِأَنّي لا أَخيبُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين زهير

العصر المملوكي

poet-Baha-Aldin-Zuhair@

450

قصيدة

6

الاقتباسات

2153

متابعين

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، المعروف ببهاء الدين (581 هـ / 1185 م – 656 هـ / 1258 م)، شاعر وكاتب من أبرز أدباء عصر الأيوبيين. وُلد بمكة ...

المزيد عن بهاء الدين زهير

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة