دُمتَ في أَرغَدِ عَيشٍ

كُلَّ يَومٍ في مَزيدِ

قَد أَتانا الطَبَقُ المَل

آنُ بِالوَردِ النَضيدِ

غَيرَ أَنّي لا أُحِبُّ ال

وَردَ إِلّا في الخُدودِ

وَأَتاني مِنكَ شِعرٌ

كُلُّ بَيتٍ بِقَصيدِ

كامِلُ الحُسنِ فَما أَغ

ناهُ عَن حُسنِ النَشيدِ

فَلَكَ الحَمدُ إِذا ما

قُلتَ ياعَبدَ الحَميدِ

إِنَّ حالاً أَنتَ مِنها

في قِيامٍ وَقُعودِ

قارَّبَ اللَهُ لِمَولا

يَ بِها كُلَّ السُعودِ

وَتَمَلَّيتَ مِنَ الصَحَّ

ةِ بِالثَوبِ الجَديدِ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس