وَأَحمَقٍ ذي لِحيَةٍ

كَبيرَةٍ مُنتَشِرَه

طَلَبتُ فيها وَجهَهُ

بِشِدَّةٍ فَلَم أَره

مَعرِفَةٌ لَكِنَّهُ

أَصبَحَ فيها نَكِرَه

ثَورٌ غَدا أُعجوبَةً

بِلِحيَةٍ مُدَوَّرَه

لَو كانَ ذاكَ الثَورُ عِج

لاً عَبَدَتهُ السَمَرَه

تَبّاً لَها مِن لِحيَةٍ

كَبيرَةٍ مُحتَقَرَه

عَظيمَةٍ لَكِنَّها

لَيسَت تُساوي بَعَرَه

كَم قَريَةٍ لِلقَملِ في

حافاتِها وَمَقبُرَه

يُقسَمُ عُشرُ عُشرِها

يَكفي رِجالاً عَشَرَه

يَحسُدُها الخِنزيرُ إِذ

يُبصِرها مُنتَشِرَه

وَيَشتَهي لَو أَنَّهُ

يَملِكُ مِنها شَعَرَه

قَد نَبَتَت في وَجهِهِ

فَوقَ عِظامٍ نَخِرَه

بارِدَةً ثَقيلَةً

مُظلِمَةً مُنكَدِرَه

كَأَنَّها سَحابَةٌ

فَوقَ البِلادِ مُمطِرَه

ماكانَ قَطُّ رَبُّها

مِنَ الكِرامِ البَرَرَه

قَد تَرَكَت حامِلَها

مِنها بِحالٍ مُنكَرَه

إِذا خَطَت أَقدامُهُ

كانَت بِها مُعَثَّرَه

وَإِن مَشى رَأَيتُ فَو

قَ الأَرضِ مِنها غَبَرَه

أُصولُها قَد رُوِّيَت

مِن ريقِهِ بِالعَذِرَه

وَقَد أَتَت خَبيثَةً

مُنتِنَةً مُستَقذَرَه

مُضحِكَةً ما كانَ قَط

طُ مِثلُها لَمَسخَرَه

فَلَو مَضى السَوقَ بِها

وَزَفَّها بِالمِزمَرَه

لَحَصَّلت لَهُ مَغَ

لَّ ضَيعَةٍ مُوَفَّرَه

لِجَوفِ مَن يُبصِرُها

لِلخَوفِ مِنها قَرقَرَه

وَتِلكَ قالوا ضَرطَةٌ

عِندَ النُحاةِ مُضمَرَه

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس