ما لَهُ عَنّي مالا

وَتَجَنّى فَأَطالا

أَتُرى ذاكَ دَلالا

مِن حَبيبي أَو مَلالا

أَتُرى يَقبَلُ عُذري

إِذ أَنا جِئتُ سُؤالا

فَلَقَد أَرخَصَني مَن

أَنا فيهِ أَتغالى

هُوَ مَعذورٌ رَأى النا

سَ يَقولونَ فَقالا

سَيِّدي لَم يُبقِ لي هَج

رُكَ بَينَ الناسِ حالا

أَنتَ روحي لا أَرى لي

عَنكَ يا روحي اِنفِصالا

فَإِذا غِبتَ تَلَفَّ

تُّ يَميناً وَشِمالا

كَيفَ أَنسى لَكَ أَو أَس

لو جَميلاً وَجَمالا

أَنتَ في الحُسنِ إِمامٌ

فيكَ قَلبي يَتَوالى

لا وَحَقِّ اللَهِ ماظَنُّ

كَ في حَقّي حَلالا

إِنَّ بَعضَ الظَنِّ إِثمٌ

صَدَقَ اللَهُ تَعالى

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس