الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

أفدي حبيبا لساني ليس يذكره

أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ

خَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ

أَهوى التَهَتُّكَ فيهِ ثُمَّ يَمنَعُني

إِنَّ التَهَتُّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ

وَالناسُ فينا بِبَعضِ القَولِ قَد لَهِجوا

لَو صَحَّ ما ذَكَروا ما كُنتُ آباهُ

يا مَن أُكابِدُ فيهِ ما أُكابِدُهُ

مَولايَ أَصبِرُ حَتّى يَحكُمَ اللَهُ

سَمَّيتُ غَيرَكَ مَحبوبي مُغالَطَةً

لَمَعشَرٍ فيكَ قَد فاهوا بِما فاهوا

أَقولُ زَيدٌ وَزَيدٌ لَستُ أَعرِفُهُ

وَإِنَّما هُوَ لَفظٌ أَنتَ مَعناهُ

وَكَم ذَكَرتُ مُسَمّىً لا اِكتِراثَ بِهِ

حَتّى يَجُرَّ إِلى ذِكراكَ ذِكراهُ

أَتيهُ فيكَ عَلى العُشّاقِ كُلِّهِمُ

قَد عَزَّ مَن أَنتَ يا مَولايَ مَولاهُ

وَصارَ لي فيكَ حُسّادٌ وَلا بَلَغوا

كُلّاً أَرى مِنهُمُ دَعوايَ دَعواهُ

كادَت عُيونُهُمُ بِالبُغضِ تَنطِقُ لي

حَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ

يامَن أَتى زائِراً يَوماً فَشَرَّفَني

لا أَصغَرَ اللَهُ مِن مَولايَ مَمشاهُ

عِندي حَديثٌ أُريدُ اليَومَ أَذكُرُهُ

وَأَنتَ تَعلَمُ دونَ الناسِ فَحواهُ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس