الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

أيا باكيا لزمان الصبا

أَيا باكِياً لِزَمانِ الصِبا

طَويلٌ عَلَيكَ طَويلٌ عَلَيكَ

أَضَعتَ الَّذي لَستَ تَعتادُهُ

وَما كُنتَ تَعرِفُ ما في يَدَيك

خَسِرتَ الصِبا وَخَسِرتَ الشَبابَ

فَلا شَيءَ أَخسَرُ مِن صَفقَتَيك

فَإِن شِئتَ فَاِبكِ وَإِن شِئتَ دَع

فَهَذا إِلَيكَ وَهَذا إِلَيك

فَياصاحِبي قَد وَجَدتَ المُعينَ

وَمَن ذاقَ ما ذُقتَ مِن حَسرَتَيك

أُناشِدُكَ اللَهَ قِف ساعَةً

أَقُل ما لَدَيَّ وَقُل ما لَدَيكَ

وَبِاللَهِ إِن أَعوَزَتكَ الدُموعُ

فَخُذ مُقلَتَيَّ وَدَع مُقلَتَيك

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس