الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

قالوا النبيه فقلت أه

قالوا النَبيهُ فَقُلتُ أَه

لاً بِالنَبيهِ وَمَرحَبا

قالوا صَديقُكَ قُلتُ أَع

رِفُهُ الصَديقَ المُجتَبى

قالوا أَتى لَكَ زائِراً

مُتَوَدِّداً مُتَحَبِّبا

قُلتُ الكَريمُ وَمِثلُهُ

مَولىً تُحَلُّ لَهُ الحُبى

فَنَهَضتُ إِكراماً لَهُ

عَجِلاً وَقُمتُ تَأَدُّبا

قالوا أَقامَ هُنَيهَةً

ثُمَّ اِنثَنى مُتَغَضِّبا

فَعَجِبتُ مِمّا قَد سَمِع

تُ وَحُقَّ لي أَن أَعجَبا

وَلَعَلَّ أَمراً ساءَهُ

مِن جانِبي فَتَجَنَّبا

أَولا فَبَعضُ الحاسِدي

نَ سَعى إِلَيهِ فَأَلَّبا

لاأُمَّ لي إِن كانَ ما

نَقَلَ الحَسودُ وَلا أَبا

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس