الديوان » العصر الايوبي » أبو بكر بن مجبر »

ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار

ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار

قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري

إن كان أوردهُ البأساءُ مورِدَه

فقد تداركنا منه بإضرار

أتى ليمحو بالحسنى إساءته

كما أتى مذنبٌ يدلي بأعذرِ

وما حلا مِنهُ صابٌّ كانَ جرعه

وإنما شابَ إحلاءً بإمرارِ

لما رأيت انصرافَ القوم قلت لهم

يلقى الرزايا مَنِ استحيا منَ العارِ

ما مات مَن مات والإِقدامُ يُورِدُهُ

وإنما ماتَ حيا كُلُّ فَرارِ

قالوا ردوا باقتحام البحرِ عن غُرَرٍ

والموتُ يُدلي بأنيابٍ وأظفارِ

فقلتُ هيهاتِ مِقدارٌ جرى فَقضى

بما قَضَاهُ ولا رد لمقدارِ

إن الحمامَ الذي في البحر غالَهُم

قد غال عثمانَ ذا النورينِ في الغارِ

نيرانُ حربِ بموج البحر قد طفئت

وَهيَ الموائدُ بينَ الماءِ والنارِ

كانت رزايا أثارَت طِيبَ ذكرُهُم

كالنار تلفُحُ في الهندي والغارِ

ما عز عند امرئ مقدارُ ذي كرمٍ

إلا رأى فيه قنطاراً كدينارِ

معلومات عن أبو بكر بن مجبر

أبو بكر بن مجبر

أبو بكر بن مجبر

عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر. شاعر المغرب في وقته. عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (و تسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله..

المزيد عن أبو بكر بن مجبر

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو بكر بن مجبر صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس