الديوان » العصر الايوبي » أبو بكر بن مجبر »

يا أيها المنصور بأسك رحمة

يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ

فينا وإن قال العِداةُ عذابُ

لم ليس يَغلِبُ كلُّ جيشٍ قدتَه

ونصيرُه وظهيرهُ الغلابُ

ولك الحسامانِ اللذان هما هما

السيفُ ماضٍ والدعاءُ مجابُ

هل دبّ منهم في حِماكم دارجٌ

إلا وصُبَّ عليه منك عِقابُ

أو جاء مُستَرِقَا إليكُم مارد

إلا وأحرَقَهُ هُناكَ شِهابُ

أو فارق المغرورُ منهم كهفَهُ

يوماً فكان له إليه إيابُ

أفكلّما طلبوا لعُقر دياركم

سلباً مضوا ونفوسُهم أسلابُ

جهِلوا وظنوا أنَّ علما عندهُم

ولربّما خَدع العيونَ سَرابُ

لم تغنِهِم تلكَ الدواوينُ التي

حضرت وَهُم عن فهمِها غِيّابُ

معلومات عن أبو بكر بن مجبر

أبو بكر بن مجبر

أبو بكر بن مجبر

عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر. شاعر المغرب في وقته. عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (و تسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله..

المزيد عن أبو بكر بن مجبر

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو بكر بن مجبر صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس