الديوان » العصر العباسي » الأحنف العكبري »

يا أيها الفلك الذي

يا أيها الفلك الذي

روعاته في كل ساعه

طلعت نحوسك بالبشاعه

فجلست في ظل القناعه

وتركت أبواب الملو

ك لما رأيت من الوضاعه

بعد التوسّل والتردد

والترسّل والشفاعه

أبلى بردّ فاحش

تأبى مسامعيَ استماعه

يا جاريا بمكارهي

لا تستطيعُ يدي دفاعه

عجبي بصرفك في الغنى

والفقر بل عجب الجماعه

بلغت وغدا ساقطا

فوق المنى سمعا وطاعه

وقصدت حرّا فاضلا

ملك الفصاحة والبراعه

هذا عدوّك تزدري

ه وذا أخوك من الرضاعه

يا ماضيا بطباعه

عتبي عليك من الرقاعه

معلومات عن الأحنف العكبري

الأحنف العكبري

الأحنف العكبري

عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم...

المزيد عن الأحنف العكبري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحنف العكبري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس