الديوان » العصر العباسي » سلم الخاسر »

بان شبابي فما يحور

بانَ شَبابي فَما يَحورُ

وَطالَ مِن لَيلى القَصيرُ

أَهدي لي الشَوقَ وَهُوَخِلوٌ

أَغُنُّ في طَرفِهِ فُتورُ

وَقائِلٍ حينَ شَبَّ وَجدي

وَاِشتَعَلَ المُضمَرُ السَتيرُ

لَو شِئتَ أَسلاكَ عَن هَواهُ

قَلبٌ لِأَشجانِهِ ذَكورُ

فَقُلتُ لا تَعجَلَن بِلَومي

فَإِنَّما يُنبِىءُ الخَبيرُ

عَذَّبَني وَالهَوى صَغيرٌ

فَكَيفَ بي وَالهَوى كَبيرُ

معلومات عن سلم الخاسر

سلم الخاسر

سلم الخاسر

سلم بن عمرو بن حماد. شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي. سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. وشعره رقيق رصين...

المزيد عن سلم الخاسر

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة سلم الخاسر صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مخلع البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس