الديوان » العصر الجاهلي » عبيد بن الأبرص » لمن جمال قبيل الصبح مزمومه

عدد الابيات : 14

طباعة

لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه

مُيَمِّماتٌ بِلاداً غَيرَ مَعلومَه

عالَينَ رَقماً وَأَنماطاً مُظاهَرَةً

وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَه

لِلعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ

كَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَه

كَأَنَّ أَظعانَهُم نَخلٌ مُوَسَّقَةٌ

سودٌ ذَوائِبُها بِالحَملِ مَكمومَه

فيهِنَّ هِندُ الَّتي هامَ الفُؤادُ بِها

بَيضاءُ آنِسَةٌ بِالحُسنِ مَوسومَه

وَإِنَّها كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٌ

تُدني النَصيفَ بِكَفٍّ غَيرِ مَوشومَه

كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتَبَقَت

صَهباءَ صافِيَةً بِالمِسكِ مَختومَه

مِمّا يُغالي بِها البَيّاعُ عَتَّقَها

ذو شارِبٍ أَصهَبٌ يُغلى بِها السيمَه

يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ

في مُكفَهِرٍّ وَفي سَوداءَ مَركومَه

فَبَرقُها حَرِقٌ وَماؤُها دَفِقٌ

وَتَحتَها رَيِّقٌ وَفَوقَها ديمَه

فَذَلِكَ الماءُ لَو أَنّي شَرِبتُ بِهِ

إِذاً شَفى كَبِداً شَكّاءَ مَكلومَه

هَذا وَداوِيَّةٍ يَعمى الهُداةُ بِها

ناءٍ مَسافَتُها كَالبُردِ دَيمومَه

جاوَزتُها بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍ

عَيرانَةٍ كَعَلاةِ القَينِ مَلمومَه

أَرمي بِها عُرُضَ الدَوِّيُّ ضامِزَةً

في ساعَةٍ تَبعَثُ الحِرباءَ مَسمومَه

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عبيد بن الأبرص

avatar

عبيد بن الأبرص حساب موثق

العصر الجاهلي

poet-abid-ibn-al-abras@

47

قصيدة

1

الاقتباسات

15

متابعين

عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي، من مضر، أبو زياد. شاعر، من دهاة الجاهلية وحكمائها. وهو أحد أصحاب (المجمهرات) المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر امرأ القيس، وله ...

المزيد عن عبيد بن الأبرص

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة