كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الجاهلي » عبيد بن الأبرص » دعا معاشر فاستكت مسامعهم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم

يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ

تَدعو إِذاً حامِيَ الكُماةِ لا كَسِلاً

إِذا السُيوفُ بِأَيدي القَومِ كَالوَقَدِ

لَو هُم حُماتُكَ بِالمَحمى حَمَوكَ وَلَم

تُترَك لِيَومٍ أَقامَ الناسَ في كَبَدِ

كَما حَمَيناكَ يَومَ النَعفِ مِن شَطِبٍ

وَالفَضلُ لِلقَومِ مِن ريحٍ وَمِن عَدَدِ

أَو لَأَتَوكَ بِجَمعٍ لا كِفاءَ لَهُ

قَومٍ هُمُ القَومُ في الأَنأى وَفي البُعُدِ

بِجَحفَلٍ كَبَهيمِ اللَيلِ مُنتَجِعٍ

أَرضَ العَدوِّ لُهامٍ وافِرِ العَدَدِ

القائِدُ الخَيلَ تَردي في أَعِنَّتِها

وِردَ القَطا هَجَّرَت ظِمأً إِلى الثَمَدِ

مِن كُلِّ عِجلِزَةٍ بادٍ نَواجِذُها

عَلى اللِجامِ تُباري الرَكبَ في عَنَدِ

وَكُلِّ أَجرَدَ قَد مالَت رِحالَتُهُ

نَهدِ المَراكِلِ فَعمٍ ناتِئِ الكَتَدِ

حَتّى تَعاطَينَ غَسّاناً فَحَربَهُمُ

يَومَ المُرارِ وَلَم يَلوُوا عَلى أَحَدِ

لَمّا رَأوكَ وَبُلجُ البيضِ وَسطَهُمُ

وَكُلُّ مُطَّرِدِ الأُنبوبِ كَالمَسَدِ

غَوَّت بَنو أَسَدٍ غَسّانَ أَمرَهُمُ

وَقَلَّ ما وَقَفَت غَسّانُ لِلرَشدِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

عبيد بن الأبرص

العصر الجاهلي

poet-abid-ibn-al-abras@

48

قصيدة

1

الاقتباسات

948

متابعين

عبيد بن الأبرص (متوفى بين 554–598م تقريبًا) عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي، من قبيلة مضر، ويكنى بأبي زياد، شاعر من شعراء الجاهلية البارزين، عُرف بدهائه وحكمته. يُعدّ ...

المزيد عن عبيد بن الأبرص

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة