الديوان » مصر » مصطفى صادق الرافعي »

أرقني يا حمام ذا الكمد

أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ

فهل وجدْتَ الهوى كما أجدُ

بتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً

وبتُّ أبكي الذينَ قدْ بعدوا

وأعيني ما تزالُ واكفةً

وأضلعي ما تزالُ تتقدُ

إنا كلانا لعاشقٌ دنفٌ

طارَ بنومي ونومكَ السهدُ

فنحِّ رويداً فما سوى كبدي

تذوبُ يا باعثَ الجوى كبدُ

لي مهجةٌ تعشقُ الجمالَ وهلْ

يلامُ في حبِّ روحهِ الجسدُ

عذبها بالصدودِ ذو هيفٍ

أغيدٌ قد زانَ جيدَهُ الجيدُ

تعزُّ في حسنهِ الظباءُ وقد

ذللَ في ملكِ حسنِهِ الأسدُ

قفا على دارهِ فاسألاهُ

أقلُ من وعدِهِ الذي يعدُ

وغنيا إن رأيتما طللاً

أقفرَ بعدَ الأحبةِ البلدُ

معلومات عن مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد ابن أحمد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. عالم بالأدب، شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده ووفاته في طنطا (بمصر)..

المزيد عن مصطفى صادق الرافعي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة مصطفى صادق الرافعي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس