الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
مصر
»
المنفلوطي
»
يا بني الفقر سلاما عاطرا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 39
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يا بني الفقر سلاماً عاطراً
من بني الدنيا عليكم وثناء
وسقى العارضُ من أكواخِكم
معهدَ الصدق ومَهد الأتقياء
كنتمُ خير بني الدنيا ومن
سعدوا فيها وماتُوا سُعداء
عشتم من فقرِكم في غبطةٍ
ومن القلةِ في عيشٍ رَخاء
لا خصامٌ لا مِراءٌ بينكم
لا خداعٌ لانفاقٌ لا رياء
خلقٌ بَرٌ وقلبٌ طاهرٌ
مثل كأس الخمرِ معنىً وصَفاء
ووفاءٌ تثبَتَ الحبُّ به
وثباتُ الحبِّ في الناسِ الوفاء
أصبحت قصتكم معتبراً
في البرايا وعزاءَ البؤساء
يجتلي الناظر فيها حكمةً
لم يُسطِرها يَراعُ الحُكَمَاء
حِكَمٌ لم تقرءوا في كتبها
غيرَ أن طالعتُمُ صُحفَ الفَضاء
وكتابُ الكونِ فيه صُحفٌ
يقرأ الحكمةَ فيها العُقلاء
إن عيش المَرء في وَحدَتهِ
خيرُ عَيش كافِلٍ خَيرَ هَنَاء
فالورى شرٌ وهمٌ دائمٌ
وشقاءٌ ليس يَحكِيه شَقَاء
وفقيرٌ لِغَنىً حاسدٌ
وغنىٌ يستذلَّ الفقراء
وقويٌّ لضعيفٍ ظالمٌ
وضعيفٌ مِن قوىٍّ في عناء
في فضاء الأرض منأى عنهمُ
ونجاءٌ منهمُ أي نَجاء
إن عيش المرءِ فيهم ذلةٌ
وحياةُ الذلِ والموتُ سواء
ليت فرجيني أطاعت بولسا
وأنالته مناهُ في البقاء
ورثت للأدمعِ اللاتي جَرَت
من عيونٍ ما دَرَت كيفض البُكاءِ
لم يكن من رأيها فُرقَتُه
ساعةً لكنه رأيُ القضاء
فارقتهُ لم تكن عالِمةً
أن يومَ المُلتقى يومُ اللقاء
ما لفرجيني وباريس أما
كانَ في القفرِ عن الدنيا غَناء
إن هذا المال كأسٌ مُزِجَت
قطرةُ الصهباءِ فيه بدِماء
لا ينالُ المرءُ مِنه جُرعَةً
لم يَكن في طيّها داءٌ عَيَاء
عَرَضوا المجدَ عليها بَاهِراً
يَدهَشُ الألبابَ حُسناً ورُواء
وأَرُوها زخرفَ الدنيا وما
راقَ فيها مِن نعيمٍ وَثَراء
فأبته وأبى الحبُّ لها
نَقضَ ما أبرَمَه عَهدُ الإِخاء
ودَعَاها الشَوق للقفر وما
ضمَّ مِن خَيرٍ إليهِ وهَناء
فَغَدت أهواؤُها طائرةً
بجناحِ الشوقِ يُزجِيها الرَّجاء
يأمُلُ الإِنسانُ ما يَأمُلُه
وقضاءُ اللَه في الكونِ وراء
ما لِهذا الجوّ أمسى قاتِماً
يُنذرُ الناسَ بويلٍ وبَلاء
ما لِهذا البحر أضحى مائجاً
كَبِنَاءٍ شامخٍ فوقَ بِنَاء
وكأَنَّ الفُلكَ في أمواجِه
رِيشةٌ تحملُها كفُّ الهواء
وَلِفرجِيني يدٌ مبسوطةٌ
بدعاءٍ حين لا يُجدي دُعاء
لَهَفِي والماءُ يَطفو فَوقَه
هيكلُ الحُسنِ وتِمثَالُ الضيّاء
زهرةٌ في الرّوضِ كانت غَضَّةً
تملأُ الدُّنيا جَمالا وبَهاء
من يَراها لا يَراها خُلِقَت
مثلَ خَلقِ الناس من طِينٍ وماء
ظَنَّتِ البحرَ سماءً فهوت
لتُبارى فيه أَملاكَ السّماء
هكذا الدنيا وهذا مُنتهى
كلِّ حيٍّ ما لحيٍّ من بَقاء
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الرمل
قافية الهمزة (ء)
الصفحة السابقة
يا يراعي لولا يد لك عندي
الصفحة التالية
إن أسماء في الورى خير أنثى
المساهمات
المنفلوطي
مصر
poet-al-manfaluti@
متابعة
29
قصيدة
2374
متابعين
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي. نابغة في الإنشاء والأدب انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه. له شعر جيد فيه رقة وعذوبة. ولد في منفلوط من ...
المزيد عن المنفلوطي
اقتراحات المتابعة
باحثة البادية
poet-Bahitha-Albadiya@
متابعة
متابعة
رشا زقيزق
poet-Rasha-Zaqzouq@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ المنفلوطي :
وملك وإن طال المدى سيبيد
ألا راية للعدل في مصر تخففق
قدوم ولكن لا أقول سعيد
أأهنأ بالدنيا ومولاي واجد
مباسم الثغر ما أحلى حمياك
يا أخت غصن البانة المياس
العيد أقبل باسم الثغر
أشهرت فينا ظبا الحاظك السود
جرى الدمع حتى ليس في الجفن مدمع
سقاها وحيا تربها وابل القطر
سار يباري النجم في جده
غردت فوق غصنها الأملود
أرى المجد في حد الحسام المصمم
أما كفى السيف حتى جرد القلما
أودى بي الحزن واغتال الجوى جلدي
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا