الديوان » العصر العباسي » الراضي بالله » سقى الله أطلالا رعيت بها الصبا

عدد الابيات : 12

طباعة

سَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّبا

سَحَابَةَ غَيْثٍ لاَ يَكِفُّ سَكُوبُها

زَمَانَ مَغَانِي اللَّهْو مَأْنُوسَةُ الْحِمَى

وَحُوزُ الْغَوانِي غُصْنُهَا وكَتَيبُها

وَعُودُ الصِّبَا لَمْ يَذْوَ غَضُّ نَبَاتِهِ

وشَرَخُ الشَّبَابِ إِلْفُهَا وَقَرِينُهَا

يَقُولُونَ كُفَّ النَّفْسَ عَنْ ظَبَيَاتَها

وَقَدْ مَرَدَتْ عَشْقاً وحارَتْ ذُنُوبُهَا

ظَعَنْتَ وَقَدْ خَلَّفْتَنِي نُهْبَةَ الأَسَى

لِعَّلةِ وَجْدٍ لاَ يُصابُ طَبِيبهُا

لَتَهْنِكَ لَوْعَاتٌ تُرَدَّدُ فِي الحَشَا

وعَصْيَانُ عَيْن مَا تُطِيعُ غُرُوبُهَا

وَتَضْيِيعُ رَأْيٍ فِي اصْطِنَاعٍ مَعَاشِرٍ

يُسَوِّدُ وَجْهَ الاِصْطِناع عُيُوبُهَا

أَنَا ابْنُ الأُلَى مِنْ هَاشِمٍ زِنْتُ هاشِماً

كَمَا زَانَهَا الْعَبَّاسُ قَبْلي نَسيبُهَا

سَلِي تَخْبَرِي مَنْ كاَنَ طِفْلاً ويافِعاً

فَعَزَّتْ بِهِ الدُّنْيَا وَذَلَّ خُطُوْبهَا

أَلَمْ أَطِلِ الآمَالَ عِلْماً وسُؤْدَداً

وتَفْخَرُ بِي شُبَّانُ فِهْرٍ وَشِيبُهَا

لأَنِّي إِنْ ضَلَّ الغَرِيمُ غَرِيمُهَا

وَإِنْ فُحِمَ الخُطَّابُ مِنْهَا خَطِيبُهَا

وسَيْفِي عَلَى أَعْدَائِهَا سَيْفُ نِقْمَةٍ

جَرِئٌ عَلَى الأَعْمَارِ فِيما يَنُوبُهَا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الراضي بالله

avatar

الراضي بالله حساب موثق

العصر العباسي

poet-Ar-Radi@

53

قصيدة

1

الاقتباسات

13

متابعين

محمد ابن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله. خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من ...

المزيد عن الراضي بالله

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة