الديوان » العصر العباسي » الراضي بالله » يا ترب ضمنك الممات مسودا

عدد الابيات : 5

طباعة

يا تُرْبُ ضَمَّنكَ المَماتُ مُسَوَّداً

كادَتْ لهُ نَفْسِي تَزُولُ تَقَطُّعا

قدْ كُنْتُ آمُلُ أَنْ يَقِيكَ الدَّهْر لِي

صَرْفَ الحُتُوفِ وأَنْ تكُونَ مُفَجَّعا

حَتَّى رأَيْتُ المُشْفِقِينَ تَقَطَّعَتْ

لَما لهمْ ورَأَيْتُ يَوْمَكَ مُقْطِعا

إِنْ كانَ غَيَّرَ مِنْ مَحاسِنِكَ البِلَى

ورَمى فَلمْ يتْرُكْ لِسَهْمٍ مَنْزَعا

فلَقَدْ فَقْدْتُ مَحاسِنَ الدُّنْيا بِهِ

وَكَذا الزَّمانُ مُفَرِّقٌ ما جَمَّعا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الراضي بالله

avatar

الراضي بالله حساب موثق

العصر العباسي

poet-Ar-Radi@

53

قصيدة

1

الاقتباسات

49

متابعين

محمد ابن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله. خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من ...

المزيد عن الراضي بالله

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة