ولي أمل قطعت به الليالي
ولي أمل قطعت به اللياليأراني قد فَنِيتُ به وداما
تابع القراءةولي أمل قطعت به اللياليأراني قد فَنِيتُ به وداما
تابع القراءةما إن ذكرتك في قوم أجالسهمإلاّ تجدّد من ذكراك بلوائي
باكَرَتْهُ الحمَّى وراحت عليهفكسته حمَّى الرواح بهارا
خبروني أنّ الحبيب عليلعجّل اللّه للحبيب الشفاءا
ونسج الثلج على الطيورِوأجمد الريق على الثغورِ
يا رب إن كان أبو قلابهيشتم في خلوته الصحابة
معانٍ من العيش الغرير ومَعْمرُومبدى أنيق بالعُذَيْبِ ومحْضَرُ
ولم تر أبلغ من ناطقأتته البلاغة من كربنا
جارية آباؤها نصارىتغذى بالشهد وبالخوارا
عذيري من أخ قد كان بيديعلى من لابس السلطان عتبه
كم قد خلوتُ بمن أهوى ويمنعنيمنه الحياء وخوف اللّه والحَذَرُ
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليوم ولم أدر ما جواب الكتاب
اسقني إن سقيتني بالكبيرإنّ في شربه تمام السرور
أحلْتَ عما عهدت من أدبِكأم لكَ مُلكاً فتهتَ في كتبكْ
ومن المظالم أن تكون على المظالم يا فزاره
تفترّ عن مضحك السدري إن ضحكتكَرْفَ الأتان رأتْ إدلاء أعيار
قُل ليحيى مَللتُ من أحبابيفَلْينكهم ما شاء من أصحابي
بنيّتي أصبحتْ عروساًتُهدى من ابني إلى عروسِ
إنّ السرور تصرّمت أيامهمِنّي وفارقني الحبيب المؤنسُ
إنّ هذا يرى أرىأنه ابن المُهلَّبِ
نظرتُ إلى من زَيَّنَ اللّه وجههفيا نظرة كادت على عاشق تقضي
لي أخ لا يُرى لهسائلٌ غير عاتبِ
بنتُ المنية بي موكّلهعقب النهار كمقتضٍ قَرضا
مثلك في الأرض وبي غفلةٌحتى كأني لستُ في الأرضِ
أرَدْتُ الركوبَ إلى حاجةفَمُرْ لي بفاعلةٍ من دبيبِ
علّةٌ زَعْفَرَتْ مُعصفر خدٍّكان من رِّيه يكاد يفيض
تريدُ بنا يا أخا عامرٍركوبا على فاعل من غريبِ
وعازب باكره القرّ الفُرطْتَخايلَ النبتُ به الجعدُ القططْ
لكل أخي مدحٍ ثوابٌ يُعدهوليس لمدح الباهلّي ثوابُ
عذرك عندي بك مَبْسوطُوالذنب عن مثلك محطوط
فارَقَتني ذخيرةٌ من عَقارٍذكرتني تفرّقَ الأحبابِ