الديوان » العصر الاسلامي » المرار بن منقذ »

ثم إن ينزع إلى أقصاهما

ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما

يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ

أَلِزٌ إِذ خَرَجَت سَلَّتُهُ

وَهِلاً نَمَسَحُهُ ما يَستَقِرّْ

قَد بَلَوناهُ عَلَى عِلّاتِهِ

وَعَلى التَيسيرِ مِنهُ وَالضُّمُرْ

فَإِذا هِجناهُ يَوماً بادِناً

فَحِضَارٌ كَالضِّرامِ المُستَعِرْ

وَإِذا نَحنُ حَمَصنا بُدنَهُ

وَعَصَرناهُ فَعَقبٌ وَحُضُرْ

يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كَما

حَفَشَ الوَابِلَ غَيثٌ مُسبكرّْ

صِفَةُ الثَّعلَبِ أَدنَى جَريِهِ

وَإِذا يُركَضُ يُعفُورٌ أَشِرْ

وَنَشاصِيُّ إِذا تُفزِعُهُ

لَم يَكَد يُلجَمُ إِلّا ما قُسِرْ

وَكَأَنّا كُلَّما نَغدُو بِهِ

نَبتَغي الصَيدَ بِبَازٍ مُنكَدِرْ

أَو بِمِرّيخٍ عَلَى شِريانَةٍ

حَشَّهُ الرَّامِي بِظُهرَانٍ حُشُرْ

ذو مِرَاحٍ فَإِذا وَقَّرتَهُ

فَذَلولٌ حَسَنُ الخُلْقِ يَسَرْ

بَينَ أَفرَاسٍ تَناجَلنَ بِهِ

أَعْوَجِيّاتٍ مَحاضِيرَ ضُبُرْ

وَلَقَد تَمرَحُ بي عِيديَّةٌ

رَسلَةُ السَّومِ سَبَنتاةٌ جُسُرْ

راضَها الرَّائِضُ ثُمَّ اِستُعفِيَت

لِقِرَى الهَمِّ إِذا ما يَحْتَضِرْ

بازِلٌ أَو أَخلَفَت بَازِلَها

عاقِرٌ لَم يُحْتَلَب مِنها فُطُرْ

تَتَّقي الأَرضَ وَصَوَّانَ الحَصَى

بِوَقَاحٍ مُجْمَرٍ غَيرِ مَعِرْ

معلومات عن المرار بن منقذ

المرار بن منقذ

المرار بن منقذ

المرار بن منقذ بن عبد بن عمرو بن صدي بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الحنظلي العدوي. شاعر إسلامي مشهور، من بني العدوية، نسبوا إلى أمهم..

المزيد عن المرار بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المرار بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس