الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

رأيت لها نارا تشب ودونها

رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها

بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ

فَخَفَّضتُ قَلبي بَعدَ ما قُلتُ إِنَّهُ

إِلى نارِها مِن عاصِفِ الشَوقِ طائِرُ

فَقُلتُ لِعَمروٍ تِلكَ يا عَمرو دارُها

تُشَبُّ بِها نارٌ فَهَل أَنتَ ناظِرُ

تَقادَمَ مِنّي العَهدُ حَتّى كَأَنَّني

لِذكرَتِها مِن طولِ ما مَرَّ هاجِرُ

وَفي مِثلِ ما جَرَّبتُ منذُ صَحِبتَني

عَذَرتَ أَبا يَحيى لَو انَّكَ عاذِرُ

كَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُ

عَمٍ بِنواحي أَمرِها وَهوَ خابِرُ

إِذا قُلتُ أَنساها وَأَخلَقَ ذِكرُها

تَثَنَّت بِذِكراها هُمومٌ نَوافِرُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس