الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

أفالآن لما بايعوا لضلالة

أَفالآنَ لَمَّا بَايَعوا لِضَلالَةٍ

دَعَوت فَهَلا قَبل إِذ لَم يُبايِعُوا

وَمِن دُون مَا حاوَلت مِن نكث عَهدهم

وأمكَ مَوتٌ يا ابنَ دَحمةَ ناقِعُ

فَذُق غِبَّ مَا قَد جِئتَ أنكَ ضَلَّة

إِلَى جُرمِ مَا لاقَيتَ عَطشان جائِعُ

كَفَرت الذِي أَسدَوا إِلَيك وَسَدَّدُوا

مِنَ الحُسنِ وَالنُعمَى فَخَدُّك ضارِعُ

هَل انتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّنِي

بِوُدِّكَ مِن ودّ البَرِيَّةِ قانِعُ

مُتَممُ أَجرٍ قَد مَضَى وَصَنيعَةٍ

لَكُم عِندنا إِذ لا تُعَدُّ الصنَّائِعُ

وَكَم مِن عَدوٍّ كاشِحٍ ذِي كَشَاحَةٍ

وَمُستَمِعٍ بِالغَيبِ مَا أَنتَ صانِعُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس