الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

الدهر إن سر يوما لا قوام له

الدَهرُ إِن سَرَّ يَوماً لا قِوامَ لَهُ

أَحداثُهُ تَصدَعُ الراسي مِنَ العَلَمِ

يَستَنزِلُ الطَيرَ كَرهاً مِن مَنازِلِها

إِلى المَنيَّةِ وَالآسادِ في الأجَمِ

وَيَسلُبُ الآمِنَ المُغتَرَّ نِعمَتَهُ

وَيُلحِقُ المَوتَ بِالهَيّابَةِ البَرمِ

مَن يَأمَنُ الدَهرَ أَو يَرجو الخُلودَ بِهِ

بَعدَ الَّذينَ مَضَوا في سالِفِ الأُمَمِ

لَيسَ امرُؤٌ كانَ في عَيشٍ يُسَرُّ بِهِ

يَوماً بِأَخلَدَ مِن عادٍ وَمِن إِرَمِ

يَهوى الخُلودَ وَقَد خُطَّت مَنيَّتُهُ

وَلا مَرَدَّ لأَمرٍ خُطَّ بِالقَلَمِ

لا بُدَّ أنَّ المَنايا سَوفَ تُدرِكُهُ

وَمَن يُعَمَّر فَلَن يَنجو مِنَ الهَرَمِ

أَينَ ابنُ حَربٍ وَقَومٌ لا أُحِسُّهُمُ

كانوا قَريباً عَلَينا مِن بَني الحَكَمِ

يَجبونَ ما الصِينُ تَحويِهِ مَقانِبُهُم

إِلى الأَفاريقِ مِن فُصحٍ وَمِن عَجَمِ

بادوا وَآثارُهُم في الأَرضِ باقِيَةٌ

تِلكُم مَعالِمُهُم في الناسِ لَم تَرِمِ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس