الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

أهوى أمية إن شطت وإن قربت

أَهوى أُمَيَّةَ إِن شَطَّت وَإِن قَرُبَت

يَوماً وَأُهدي لَها نُصحي وَأَشعاري

وَلَو وَرَدتُ عَلَيها الفَيضَ ما حَفَلَت

وَلا شَفَت عَطَشي مِن مائِهِ الجاري

لا تأوِيَنَّ لِحَزميٍّ رَأَيتَ بِهِ

ضُرّاً وَلَو طُرِحَ الحَزميُّ في النارِ

الناخِسينَ بِمَروانٍ بِذي خُشُبٍ

والمُقحِمينَ عَلى عُثمانَ في الدارِ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس