الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

إني لآمل أن تدنو وإن بعدت

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

إِنّي لآمُلُ أَن تَدنو وَإِن بَعُدَت

والشّيءُ يؤمَلُ أَن يَدنو وَإِن بَعُدا

أَبغَضتُ كُلَّ بِلادٍ كُنتُ آلَفُها

فَما أُلائِمُ إِلا أَرضَها بَلَدا

يا لَلرِّجالِ لمَقتولٍ بِلا تِرَةٍ

لا يأخُذونَ لَهُ عَقلاً وَلا قَودا

إِن قَرُبَت لَم يُفِق عَنها وَإِن بَعُدَت

تَقَطَّعَت نَفسُهُ مِن حُبِّها قِدَدا

ما تذكرُ الدَهرَ لي سُعدى وإِن نَزَحَت

إِلا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ فاطَّرَدا

وَلا قَرَأتُ كِتاباً مِنكِ يَبلُغُني

إِلّا تَنَفَّستُ مِن وَجدٍ بِكُم صُعَدا

وَقَد بَدَت ليَ مِن سُعدى مُعاتَبَةٌ

أَمسَى وَأَضحى بِها جَدّي بِكُم سَعِدا

وَلَو أُعاتِبُ ذا حِقدٍ قَتَلتُ لَهُ

نَفساً مُعاتَبَتي إِيّاكِ ما حَقدا

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

تصنيفات القصيدة