الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

يا موقد النار بالعلياء من إضم

يا مُوقِدَ النّارِ بِالعَلياءِ مِن إِضَمِ

أوقِد فَقَد هِجتَ شَوقاً غَيرَ مُنصَرِمِ

يا مُوقِدَ النّارِ أوقِدها فَإِنَّ لَها

سَناً يَهيجُ فُؤَادَ العاشِقِ السَّدِمِ

نارٌ أَضاءَ سَناها إِذ تُشَبُّ لَنا

سَعدِيَّةٌ دَلُّها يَشفي مِنَ السَقَمِ

وَلائِمٍ لامَني فيها فَقُلتُ لَهُ

قَد شَفَّ جِسمي الَّذي أَلقى بِها وَدَمي

فَما طَرِبتَ لِشَجوٍ كُنتَ تَأمَلُهُ

وَلا تَأَمَّلتَ تِلكَ الدارَ مِن أُمَمِ

لَيسَت لَياليكَ مِن خاخٍ بِعائِدَةٍ

كَما عَهِدتَ وَلا أَيّامُ ذِي سَلَمِ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس