الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

أمن خليدة وهنا شبت النار

أَمِن خُلَيدَةَ وَهناً شُبَّتِ النارُ

وَدونَها مِن ظَلامِ اللَيلِ أَستارُ

إِذا خَبَت أُوقِدَت بِالنَدِّ واستَعَرَت

وَلَم يَكُن عِطرها قُسطٌ وَأَظفارُ

باتَت تُشَبُّ وَبِتنا اللَيلَ نَرقُبُها

تُعنى قُلوبٌ بِها مَرضى وَأَبصارُ

يا حَبَّذا تِلكَ مِن نارٍ وَموقِدُها

وَأَهلُنا بِاللوى إِذ نَحنُ أَجوارُ

خُلَيد لا تَبعُدي ما عَنكِ إِقصارُ

وَإِن بَخِلتِ وَإِن شَطَّت بِكِ الدارُ

فَما أُبالي إِذا أَمسَيتِ جارَتَنا

مُقيمَةً هَل أَقامَ الناسُ أَم ساروا

لَو دَبَّ حَوليُّ ذَرٍّ تَحتَ مِدرَعِها

أَضحَى بِها مِن دَبيبِ الذَرِّ آثارُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس