الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

صرمت حبلك الغداة نوار

صَرَمت حَبلَكَ الغَداةَ نَوارُ

إِنَّ صَرماً لِكُلِّ حَبلٍ قُصارُ

مَن يَكُن سائِلاً فَإِنَّ يَزيداً

مَلِكٌ مِن عَطائِهِ الإِكثارُ

عَمَّ مَعروفُهُ فَعَزَّ بِهِ الدِيـ

ـنُ وَذَلَّت لِمُلكِهِ الكُفّارُ

وَأَقامَ الصِراطَ فابتَهَجَ الـ

ـحَقُّ مُنيراً كَما أَنارَ النَهارُ

بَشَرٌ لَو يَدبُّ ذَرٌّ عَلَيهِ

كانَ فيهِ مِن مَشيهِ آثارُ

إِنَّ أَروى إِذا تَذَكَّرَ أَروى

قَلبُهُ كادَ قَلبُهُ يُستَطارُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس