الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا

الأَكرَمونَ طَوالَ الدَهرِ إِن نُسِبوا

والمُجتَدون إِذا لا يُجتَدى أَحَدُ

والمانِعونَ فَلا يُسطاعُ ما مَنَعوا

والمُنجِزونَ لما قالوا إِذا وَعَدوا

والقائِلونَ بِفَصلِ القَولِ إِن نَطَقوا

عِندَ العَزائِمِ والموفونَ إِن عَهِدوا

مَن تُمسِ أَفعالُهُ عاراً فَإِنَّهُمُ

قَومٌ إِذا ذُكِرَت أَفعالُهُم حُمِدوا

قَومٌ إِذا انتَسَبوا أَلفَيتَ مَجدَهُمُ

مِن أَوَّلِ الدَهرِ حَتّى يَنفَدَ الأَمَدُ

إِذا قُرَيشٌ تَسامَت كانَ بَيتُهُمُ

مِنها إِلَيهِ يَصيرُ المَجدُ والعَدَدُ

لا يَبلُغُ الناسُ ما فيهِم إِذا ذُكِروا

مِل مَجدِ إِن أَجحَفوا في المَجدِ أَو قَصَدوا

هُم خَيرُ سُكّانِ هَذي الأَرضِ نَعلَمُهُم

لَو كانَ يُخبِرُ عَن سُكّانِهِ البَلَدُ

يَبقى التُّقى والغِنى في الناسِ ما عَمِروا

وَيُفقَدانِ جَميعاً إِن هُمُ فُقِدوا

وَما مَدَحتُ سِوى عَبدِ العَزيزِ وَما

عِندي لِحيٍّ سِوى عَبدِ العَزيزِ يَدُ

إِذا اجتَهَدتُ ليُحصي مَجدَهُم مدحي

لَم أعشُر المَجدَ مِنهُم حينَ أجتَهِدُ

إِنّي رَأَيت ابنَ لَيلى وَهوَ مُصطَنَعٌ

موَفَّقاً أَمرُهُ حَيثُ انتَوى رَشَدُ

أَقامَ بِالناسِ لَمّا أَن نَبا بِهِمُ

دونَ الإِقامَةِ غَورُ الأَرضِ والنجدُ

والمُجتدي مُوقِنٌ أَن لَيسَ مُخلِفَهُ

سَيبُ ابنِ لَيلى الَّذي يَنوي وَيَعتَمِدُ

لَو كانَ يَنقُصُ ماءَ النيلِ نائِلُهُ

أَمسَى وَقَد حانَ مِن جَمَّاتِهِ نَفَدُ

يَبني عَلى مَجدِ آباءٍ لَهُ سَلَفوا

يَنمى لِمَن وَلَدوا المَهدُ الَّذي مَهَدوا

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس