الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

يا للرجال لوجدك المتجدد

يا لَلرِّجالِ لِوَجدِكَ المُتَجَدِّدِ

وَلما تؤَمِّلُ مِن عَقيلَةَ في غَدِ

تَرجو مَواعِدَ بَعثُ آدَمَ دونَها

كانَت خَبالاً لِلفُؤادِ المُقصَدِ

هَل تَذكُرينَ عَقيلُ أَو أَنساكِهِ

بَعدي تَقَلُّبُ ذا الزَمانِ المُفسِدِ

يَومي وَيَومَكِ بِالعَقيقِ إِذِ الهَوى

مِنّا جَميعُ الشَملِ لَم يَتَبَدَّدِ

لي لَيلَتانِ فَلَيلَةٌ مَعسولَةٌ

أَلقى الحَبيبَ بِها بِنَجمِ الأَسعُدِ

وَمُريحَةٌ هَمّي عَلىَّ كَأَنَّني

حَتّى الصَباحِ مُعَلَّقٌ بِالفَرقَدِ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس