الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

أقوت رواوة من أسماء فالسند

أَقوَت رُواوَةُ مِن أَسماءَ فالسَنَدُ

فالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُ

فَعَرشُ خاخٍ قِفارٌ غَيرَ أَنَّ بِهِ

رَبعاً أَقامَ بِهِ نؤيٌ وَمُنتَضَدُ

وَسُجَّدٌ كالحَماماتِ الجُثومِ بِهِ

وَمُلبِدٌ مِن رَمادِ القِدرِ مُلتَبِدُ

وَقَد أَراها حَديثاً وَهيَ آهِلَةٌ

بِها تَواصَلَ ذاكَ الجِزعُ فالعَقَدُ

إِذ الهَوى لَم يغَيِّر شَعبَ نِيَّتِهِ

شَكسُ الخَليقَةِ ذو قاذورَةٍ وَحَدُ

يَظَلُّ وَجداً وَإِن لَم أَنوِ رؤيَتَها

كَأَنَّهُ إِذ يَراني زائِراً كَمِدُ

فَيا لَها خُلَّةً لَو أَنَّها بِهوىً

مِنها تُثيبُكَ بالوَجدِ الَّذي تَجِدُ

قامَت تُريكَ شَتيتَ النَبتِ ذا أُشُرٍ

كَأَنَّهُ مِن سَواري صَيِّفٍ بَرَدُ

أَهدى أَهِلَّتَهُ نَوءُ السِماكِ لَها

حَتّى تَناهَت بِهِ الكُثبانُ والجَرَدُ

وَمُقلَتَي مُطفِلٍ فَردٍ أَطاعَ لَها

بَقلٌ وَمَردٌ ضَفا مُكّاؤُهُ غَرِدُ

يَزينُ لَبَّتَها دُرٌّ تَكَنَّفَهُ

نُظّامُهُ فأَجادوا السَردَ إِذ سَرَدوا

دُرٌّ وَشَذرٌ وَياقوتٌ يُفَضِّلُهُ

كأَنَّهُ إِذ بَدا جَمرُ الغَضا يَقِدُ

وَقَد عَجِبتُ لِما قَالَت بِذي سَلَمٍ

وَدَمعُها بِسَحيقِ الكُحلِ يَطَّرِدُ

قالَت أَقِم لا تَبِن مِنّا فَقُلتُ لَها

إِنّي وَإِن كُنتُ مَلعوجاً بيَ الكَمَدُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس