الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

يرى حسرة أن تصقب الدار مرة

يَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةً

وَلَو حالَ بابٌ دُونها وَسُتورُ

هَجَرتُ فَقالَ الناسُ مَا بَالُ هَجرِها

وَزُرتُ فَقالُوا مَا يَزالُ يَزورُ

وَمَا كُنتُ زَوَّاراً وَلَكِنَّ ذَا الهَوى

إِذا لَم يُزَر لا بُدَّ أَن سَيزورُ

وَقَد أَنكَرُوا بَعدَ اعتِرافٍ زِيارَتِي

وَقَد وَغِرَت فِيها عَليَّ صُدورُ

وَشَطَّت دِيارٌ بَعد قُربٍ بِأَهلِها

وَعادَت لَهُم بَعدَ الأُمورِ أُمورُ

وَلَستُ بِآتٍ أَهلَها غَير زَائِرٍ

وَلا زَائِراً إِلا عَلَيَّ نَصيرُ

وَقَد جَهِدَ الواشونَ كَيما أُطيعهم

بِهجرَتِها إِنِّي إِذَن لَصَبورُ

وَقَد عَلِمُوا وَاستَيقَنوا أَنَّ سُخطَهُم

عَلَيَّ جَميعاً في رِضاكَ يَسيرُ

وَقَد عَلِمَت أَن لَن أطيعَ بِصَرمِها

مَقالَةَ واشٍ ما أَقامَ ثَبيرُ

وَأَن لَيسَ لِلودِّ الَّذي كَانَ بَيننا

وَلَو سحطت أُخرَى المَنون ظُهورُ

لَعَمرِ أَبيها أَن كِتمانَ سِرِّها

لَها فِي الَّذي عِندِي لَها لَيَسيرُ

وَمَا زِلت فِي الكِتمانِ أكني بِغَيرِها

فَينجدُ ظَنُّ الناسِ وَيَغورُ

أُحَدِّثُ أني قَد سَلَوتُ وَكُلَّما

تَذَكَّرتُها كَانَ الفُؤادُ يَطيرُ

يَقولونَ أظهِر صَرمَها وَاجتِنابَها

أَلا وصلها لِلوَاصِلينَ طَهورُ

أَبَى اللَّه أَن تَلقَى لِوَصلِك غِرَّةٌ

كَمَا بَعض وَصلِ الغانِياتِ غُرورُ

تُصيبُ الهُدَى فِي حُكمِها غَير أَنَّها

إِذاحَكَمَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس