الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

أمسى شبابك عنا الغض قد حسرا

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

أَمسى شَبابُكَ عَنّا الغَضُّ قَد حَسَرا

لَيتَ الشَبابَ جَديدٌ كالَّذي عَبَرا

إِنَّ الشَبابَ وَأَيّاماً لَهُ سَلَفَت

وَلَّى وَلَم أَقضِ مِن لَذّاتِهِ وَطَرا

أَودى الشَبابُ وَأَمسَت عَنكَ نازِحَةً

جُملٌ وَبُتَّ جَديدُ الحَبلِ فانبَتَرا

فَاصبِر فَما لكَ إِلا أَن تَهيمَ بِها

وَإِن تُهَيِّجكَ أَطلالٌ فَتَدَّكِرَا

أَمسَى وَقَد شابَ لا يَنسَى تَذَكُّرَها

لا بَل يَزيدُ إِذا ما اسمٌ لَها ذُكِرَا

أَن لا يُغَيِّرَ وُدّاً فِي شَبيبَتِهِ

لِلمالِكيَّةِ من قَد غَيَّر الشُّعَرَا

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

تصنيفات القصيدة