الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

إذا ما أتى من نحو أرضك راكب

إِذا مَا أَتى مِن نَحوِ أَرضِكِ راكِبٌ

تَعَرَّضتُ واستَخبَرتُ والقَلبُ مُوجَعُ

فَأَبدا إِذا استَخبَرتُ عَمداً بِغَيرِها

ليَخفَى حَديثي والمُخادِعُ يَخدَعُ

وَأُخفِي إِذا استَخبَرتُ أَشياءَ كارِهاً

وَفِي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيها تَطَلَّعُ

فَسِرُّكِ عِندي فِي الفُؤادِ مُكَتَّمٌ

تَضَمَّنَهُ مِنّي ضَميرٌ وَأَضلُعُ

إِلَى اللَهِ أَشكُو لا إِلى الناسِ حاجَتي

وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُرَوَّعُ

أَلا فارحَمي مَن قَد ذَهَبتِ بِعَقلِهِ

فَأَمسى إِلَيكُم خاشِعاً يتَضَرَّعُ

أَيا قَلبُ خَبِّرني وَلَستَ بِصادِقي

إِذا لَم تُنِل وَاستَأثَرَت كَيفَ تَصنَعُ

إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُها

فَظَلَّت لَها نَفسي تَتوقُ وَتَنزِعُ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس