الديوان » العصر الاموي » الأحوص الأنصاري »

ما من مصيبة نكبة أمنى بها

ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِها

إِلا تُعَظِّمُني وَتَرفَعُ شانِي

وَتَزُولُ حينَ تَزولُ عَن مُتَخَمِّطٍ

تُخشَى بَوادِرُهُ عَلى الأَقرانِ

إِنّي إِذا خَفِيَ اللِئامُ رَأَيتَني

كَالشَّمسِ لا تَخفى بِكُلِّ مَكانِ

إِنّي عَلى ما قَد تَرَونَ مُحَسَّدٌ

أنمي عَلى البَغضاءِ والشَنآنِ

أَصبَحتُ لِلأَنصارِ فيما نابَهم

خَلَفاً وَلِلشُّعراءِ مِن حَسَّانِ

معلومات عن الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

الأحوص الأنصاري

عبدالله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة. شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد..

المزيد عن الأحوص الأنصاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأحوص الأنصاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس