الديوان » مصر » إبراهيم عبد القادر المازني » أحس كأن الدهر عمري وأنني

عدد الابيات : 15

طباعة

أحس كأن الدهر عمري وأنني

أخو مغرق الأرضين بالفيضان

أقلب طرفي في السماء كطرفه

وأرصد ما راعاه قبل زماني

كلانا على بعد المسافة بيننا

تلاقي على ألحاظه القمران

وأقرأ في صحف السموات أسطراً

بهن دناً خفاقة اللمعان

تخذت فضا اللَه مثوى لخاطري

لشرد في الدنيا بغير عنان

يمر به مر البروق وينثني

وقد جهدته حدة الطيران

أعالج سرا لا يماط حجابه

ومأرب قلبي ذلكم وجناني

وسعت لغات الريح والبحر خبرةً

وكل شهابٍ لامعٍ الخفقان

ولكنه ما خير علمي وكلها

ضمومٌ على السر المغيب حاني

سئمت شرود الفكر في غامض الفضا

وهيض جناحاه من النبضان

وعادت إلي النفس مهدودة القوى

تئن من الإسفاف والشولان

تحن إلى ظلٍّ من الرخو وأرف

وطول جمامٍ رافه وليان

ومن لي بأن لا ترفع العين لحظها

ولا تجتلي في الناس أي هوان

غرضت بملك واسع لا يحده

سوى أفق دان ليس بدان

أروني قيداً يعرق الجسم مسه

ويضوى كأضلاعٍ علي حوان

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن إبراهيم عبد القادر المازني

avatar

إبراهيم عبد القادر المازني حساب موثق

مصر

poet-ibrahim-al-mazini@

114

قصيدة

1

الاقتباسات

78

متابعين

براهيم بن محمد بن عبد القادر المازني. أديب مجدد، من كبار الكتاب. امتاز باسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى "كوم ...

المزيد عن إبراهيم عبد القادر المازني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة