الديوان » العصر الاموي » أبو الأسود الدؤلي »

إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا

إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً

عَنِ القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واِغضبِ

وَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَومَ فاِطَّرِح

مَقالَتَهُم واِشغَب بِهِم كُلَّ مَشغَبِ

وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد بِعالِمٍ

جَلوبٍ عَلَيكَ الحَقَّ مِن كُلِّ مَجلَبِ

فَإِن حَدِبوا فاقعَس وَإِن هُم تَقاعَسوا

ليَستَمكِنوا مِمّا وَراءَكَ فاحدَبِ

وَلا تَدعوني لِلجَورِ واِصبِر عَلى الَّتي

بِها كُنتُ أَقضي لِلبَعيدِ عَلى أَبي

فَإِنّي امرءٌ أَخشى إِلَهي وَأَتَّقي

مَعادي وَقَد جَرَّبتُ ما لَم تُجَرِّبِ

معلومات عن أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود الدؤلي

ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني. واضع علم النحو. كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب، من التابعين. رسم له علي بن أبي طالب..

المزيد عن أبو الأسود الدؤلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الأسود الدؤلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس