الديوان » العصر الاموي » أبو الأسود الدؤلي » إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً

عَن القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِ

فَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَوم فاطَّرِح

مَقالَتَهُم وَاشغَب بِهِم كُلَّ مَشغبِ

وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد بِعالِمٍ

جَلوبٍ عَلَيكَ الحَقَّ مِن كُلِّ مَجلَبِ

فَإِن حَدَبوا فاقعَس وَإِن هُم تَقاعَسوا

ليَستمكِنوا مِمّا وَراءَكَ فاحدَبِ

وَلا تَدعُني لِلجورِ واصبِر عَلى الَّتي

بِها كُنتُ أَقضي لِلبَعيدِ عَلى أَبي

فَإِنّي اِمرؤٌ أَخشى إِلَهي وَأَتَّقي

مَعادي وَقَد جَرَّبتُ ما لَم تُجَرِّبِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أبو الأسود الدؤلي

العصر الاموي

poet-Abu-al-Aswad-al-Duali@

149

قصيدة

5

الاقتباسات

927

متابعين

ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني. واضع علم النحو. كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب، من التابعين. رسم له علي بن أبي طالب ...

المزيد عن أبو الأسود الدؤلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة