صقيعٌ في مرافي الرّوحِ يرسو

بوخزِ الثلجِ يجرحُ ثم يقسو

وخيباتٌ تبارينا وتَأسو

فلا عجبٌ إذا ما سادَ يأسُ

عرايا في مَهَبِّ الزِّفْتِ نَشْقى

لقمعِ شُعوبنا نبني جُيوشا

نقاتلُ بعضنا نفدي العروشا

وصهيونٌ يُشَيِّعُنا نُعوشا

وأوباما علينا صارَ بوشا

فُرادى في جحيمِ البينِ نُلقى

بلاد العُرْبِ قهرٌلا ينامُ

وأحلامٌ " يُطيّنها " القتامُ

بنصلِ الحدِّ قد بعُدَ المرامُ

جوازاتٍ يُضاجِعُها الختامُ

طوابيرُ الحدودِ مدًى ستبقى

هزائِمُنا على قَدمٍ وساقٍ

وكم هَمَعَتْ لنكبَتِنا مآقٍ

عزائمُنا تجلّت في شقاقٍ

وقُسِّمْنا عرايا دونَ باقٍ

وبِتنا في إطارِ القيدِ ربْقا

وإملاءاتُ سامٍ حَدُّ سَيْفٍ

هو " الأنْكِلْ "يُبَدِّدُنا بِحيْفٍ

ونبقى نرتجي بَرداً بصيفٍ

ووعْدُ السّامِ من زورٍ لزيفٍ

كفى أحلامنا مَزْقاً ورتْقا

جبابرةٌ علينا بلْ وأنكى

أشاعوا فرقةً ويلاً وإفكا

بنينا في جُيوبِ الليلِ مبكى

لتَسْقينا عُيونُ الويلِ ضَنْكا

حَيارى في مَهَبِّ الزِّفْتِ نَشْقى

معلومات عن زياد السعودي

زياد السعودي

زياد السعودي

* رئيس تجمع الأدب والابداع / الاردن * رئيس مجلس ادارة اكاديمية الفينيق للادب العربي * مدير عام مؤسسة العنقاء للنشر والتوزيع / الاردن * عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة..

المزيد عن زياد السعودي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة زياد السعودي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس