عدد الأبيات: 10 1,418 قراءة
شرح النص

ألكني إلى راعي الخليفة والذي

أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي لَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا
فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً وَرُكبانُها مِمَّن أَهَلَّ وَغَوَّرا
لَقَد زَعَموا أَنّي هَجَوتُ لِخالِدٍ لَهُ كُلَّ نَهرٍ لِلمُبارَكِ أَكدَرا
وَلَن تُنكِروا شِعري إِذا خَرَجَت لَهُ سَوابِقُ لَو يُرمى بِها لَتَفَقَّرا
سُواجٌ وَلَو مَسَّت حِراءَ لَحَرَّكَت لَهُ الراسِياتِ الشُمَّ حَتّى تَكَوَّرا
إِذا قالَ راوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةً بِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا
أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِعَيبِها فَكَيفَ أَلومُ الدَهرَ أَن يَتَغَيَّرا
لَئِن صَبَرَت نَفسي لَقَد أُمِرَت بِهِ وَخَيرُ عِبادِ اللَهِ مَن كانَ أَصبَرا
وَكُنتُ اِبنَ أَحذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفاً لَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا
وَلَكِن أَتَوني آمِناً لا أَخافُهُم نَهاراً وَكانَ اللَهُ ما شاءَ قَدَّرا
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن