الديوان » العصر الجاهلي » أفنون »

ألا لست في شيء فروحاً معاوياً

أَلا لَست في شَيءٍ فَروحاً مُعاوِياً

وَلا المُشفِقات يَتَّبِعنَ الجَوارِيا

وَلا خَيرَ فيما كَذَّبَ المَرءُ نَفسَهُ

وَتَقوالِهِ لِلشَيءِ يا لَيتَ ذا لِيا

وَإِن أَعجَبَتكَ الدَهرَ حالٌ مِن اِمرِئٍ

فَدَعهُ وَواكِل حالَهُ وَاللَيالِيا

يَرُحنَ عَلَيهِ أَو يُغَيِّرنَ ما بِهِ

وَإِن لَم يَكُن في جَوفِهِ العَيشُ وانِيا

فَطَأ مُعرِضاً إِنَّ الحُتوفَ كَثيرَةٌ

وَإِنَّكَ لا تُبقي بِنَفسِكَ باقِيا

لَعَمرُكَ ما يَدري اِمرُؤٌ كَيفَ يَتَّقي

إِذا هُوَ لَم يَجعَل لَهُ اللَهَ واقِيا

كَفى حَزَناً أَن يَرحَلَ القَومُ غُدوَةً

وَأُصبِحَ في عَليا الإِلاهَةِ ثاوِيا

معلومات عن أفنون

أفنون

أفنون

صريم بن معشر بن ذهل بن تميم من بني تغلب. شاعر جاهلي يماني الأصل مات في بادية الشام، لقب بأفنون لقوله في أبيات: (إن للشبان أفنوناً)...

المزيد عن أفنون

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أفنون صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس